مدارات
مدارات
مدارات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مدارات


 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 راهن قصيدة النثر بالمغرب في الملتقى الشعري الأول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد منير
مؤسس
محمد منير


عدد المساهمات : 1898
تاريخ التسجيل : 23/01/2008
العمر : 59

راهن قصيدة النثر بالمغرب في الملتقى الشعري الأول Empty
مُساهمةموضوع: راهن قصيدة النثر بالمغرب في الملتقى الشعري الأول   راهن قصيدة النثر بالمغرب في الملتقى الشعري الأول Empty29/6/2008, 17:28

راهن قصيدة النثر بالمغرب في الملتقى الشعري الأول


ضمن فضاء التواصل الأدبي والثقافي بالفقيه بن صالح


راهن قصيدة النثر بالمغرب في الملتقى الشعري الأول Mail3


نظمت جمعية التواصل الأدبي والثقافي بالفقيه بن صالح الملتقى الوطني الشعري الأول تحت شعار " راهن قصيدة النثر بالمغرب " ـ دورة الراحل العربي الذهبي ، وذلك يومي 27 و 28 يونيو 2008 ، بدار الطالب والطالبة بالفقيه بن صالح .
ـ الجمعة 27 يونيو 2007 على الساعة السابعة مساء : كان الحضور على موعد مع دراسات وشهادات . قام المسير الشاعر عبد الله بن ناجي في البدء بتقديم شعار الملتقى كرهان نطرح السؤال من خلاله على قصيدة النثر بالمغرب ، ولم يربط ذلك اعتباطا بالراحل العربي الذهبي كواحد من أصوات هذه القصيدة . ثم أعطى الكلمة للباحث محجوب عرفاوي الذي تقدم بورقة حول شعرية قصيدة النثر بالمغرب ، تناول فيها بعض الملاحظات حول منجز هذه القصيدة في الثقافة العربية ، منها خصائصها المحددة من قبل سوزان برنار ( الكثافة ـ التوهج ـ المجانية..) . وهي نفسها الخصائص التي تم تقديمها عبر مجلة " شعر " مع أدونيس. غير أن قصيدة النثر راكمت منذ الستينات إلى الآن أشكالا إبداعية وإيقاعية خاصة ، تنهض على رؤى وتشظيات في حاجة للكشف .
كما تقدم الأستاذ الباحث محمد الوافي بورقة عنونها ب " سوزان برنار والنقد العربي "، معتبرا هذا الأخيرمجرد كتابات نظرية مكررة بالحرف ، دون إضافة . لكن بعض الأشكال الإبداعية الشعرية التي تدخل ضمن قصيدة النثر، ساهمت بشكل أو بآخر في بلورة هذا المنجز من ذلك ديوان " لن " لأنسي الجاج الذي حاول الخرق ولو من خلان العنوان الموحي والمفتوح وغير المكتمل كما قصيدة النثر. وهو ما أدى بالعارض إلى تقديم مكونات هذه القصيدة كالتكثيف الذي يجمع العالم في فوضى متخلقة من الداخل في الحياة والكتابة .
أما ما يتعق بالشهادات ، فقد تقدم الأستاذ مولاي إدريس ميموني بكلمة حول علاقته بالراحل العربي الذهبي ، ركز فيها عن القيم الإنسانية النبيلة للفقيد في العمل والجوار الإنساني . ونفس الأمر عرض له الأستاذ محمد بلشهب الذي تناول سيرة هذا الرجل كزميل في العمل وقريب في اليومي إلى حد الإلتحام ، إنه مخلص لرسالته وصداقاته التي يرعاها ويغذيها من جسده بكامل البعد الإنساني كما يقول بلشهب . وهي نفسها الخصائص التي ظل يتحلى بها الفقيد في كتابة نصه العميق بعيدا عن الأضواء والبهرجة وفي دراساته ومقالاته الرصينة . وهو لايبغي من ذلك إلا خدمة ما هو معرفي ، بعيدا عن أي غرور أو طموح مقنع. وفي نفس السياق تقدم عبد الغني فوزي بشهادة أدبية ركزت عن العلاقة بالراحل من حيث الأفق المشترك في الكتابة والرهانات كعلاقة المثقف بالمؤسسة ودور المبدع والأوهام التي تتغذى على الكثير من الاختلالات . الأستاذ صالح لبريني قدم سيرة الفقيد ككفاءة علمية في الجامعة المغربية ، وصوت عميق من أصوات القصيدة المغربية المعاصرة ، هذا فضلا عن نشاطه الثقافي الدؤوب .
تنوعت أوراق هذه الأمسية ، وظل يواكبها الحس التراجيدي ، نظرا للإحساس المشترك بالخسارة وحجم الفقد . أعقب ذلك ، نقاش تعددت معه الأسئلة حول الغموض وراهن قصيدة النثر بالمغرب من حيث اللغة والتخييل والإضافةالنوعية. كما انصب النقاش على دور المؤسسة الثقافية بالأساس ، لتجميع الذاكرة وصيانتها أمام هذا التناسي والإهمال المتعدد الأشكال. وفي المقابل ، كانت الردود غير قطعية ؛ والسعي بذلك إلى خلق ذاك التكامل الساعي إلى الإحاطة بشعار الملتقى " راهن قصيددة النثر بالمغرب " .
ـ السبت 28 يونيو 2008 على الساعة العاشرة صباحا : قرأ الشعراء المغاربة (علية الإدريسي ، محمد رفيق ، عبد الله بن ناجي ، زين العابدين اليساري ، صالح لبريني ، عبد الغني فوزي ، المصطفى فرحات ، محمد منير ، أمينة سبيل ) قصائدهم بنبرات مختلفة في الإلقاء والتشكيل الشعري . وكان القاص عبد الله المتقي ينسج بين الأسماء والقصائد مناديله التي تعمق سؤال الشعر في الحياة والكتابة .
وقد واكبت إلقاء الشعراء نغمات موسيقية مع أنامل وعود الفنان أحمد قرقوري ؛ فكان الشعر ساريا على لسان النغمة ، بما فيها النغمة العميقة للقصيدة .
وتواعد الكل على موعد ثان ، لملامسة سؤال آخر من أسئلة القصيدة المعاصرة ، ضمن فضاء تواصلي يسعى إلى إثارة السؤال على أرضية الحوار والتداول .
ـ كلمة لا بد منها :
ورد في إحدى الشهادات ، أن الراحل خلف حوالي مئة قصيدة . فطرحت في الحين ، فكرة تجميع شعره ورفع ذلك للرأي العام الثقافي والجهات المعنية . فهل من مجيب ؟؟


متابعة بقلم : عبد الغني فوزي
المغرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
راهن قصيدة النثر بالمغرب في الملتقى الشعري الأول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الشاعر عبد الهادي روضي يصدر ديانه الشعري الأول بعد عقدين من الحضور الشعري
» إعلان عن الملتقى الشعري العربي
» الملتقى الشعري الثاني لمدينة مريرت
» الملتقى الشعري الثاني عشر لأبي الجعد
» الملتقى العربي الأول للقصة القصيرة جدا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدارات :: مدارات عامة :: مدار الخبر الثقافي-
انتقل الى: