مدارات
مدارات
مدارات
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مدارات


 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 مكناس الزيتون تحتفي بالقصة القصيرة جدا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد منير
مؤسس
محمد منير


عدد المساهمات : 1898
تاريخ التسجيل : 23/01/2008
العمر : 59

مكناس الزيتون تحتفي بالقصة القصيرة جدا  Empty
مُساهمةموضوع: مكناس الزيتون تحتفي بالقصة القصيرة جدا    مكناس الزيتون تحتفي بالقصة القصيرة جدا  Empty27/2/2011, 23:15


انفتاح الأبواب

يومي 25و26 فبراير 2011 كان موعد عشاق الحكي مع الملتقى الوطني الثاني
للسرديات الذي نظمته جمعية الأفق التربوي بمكناس بتنسيق مع أكاديمية وزارة
التربية الوطنية جهة مكناس تافيلالت ، و اختارت له هذه السنة من العناوين"
شعرية القصة القصيرة جدا : عبدا لله المتقي نموذجا " .
في البداية ترحم الحضور على شهداء ثورات الوطن الذين سقطوا شهداء برصاص
الجنون المعتوه ، بعدها أعطيت الكلمة لمديرة الملتقى نعيمة زايد الشاعرة
نعيمة زايد رئيسة جمعية الأفق التربوي التي ذكرت في كلمتها بالأهداف العامة
للجمعية والخاصة بالمناسبة من خلال بعدين أساسين هما..البعد التربوي
بتوريط الطلبة ايجابيا في قيم المحبة والجمال ، وبعد إبداعي أدبي يتمثل في
الكشف عن المواهب الإبداعية للعمل على دمجها وتحصينها، وذلك من خلال القراء
والكتابة والانتفاح على مبدعينا المغاربة أحياء وأمواتا وفي مختلف
الأجناس. ثم كلمة أكاديمية وزارة التربية الوطنية.
بعدها أعطيت الكلمة للشاعر مصطفى فرحات الذي ساهم بورقة حول المرحومة مليكة مستظراف إنسانة ، ومبدعة ، وأنموذجا للألم والتهميش.


باب الندوة النقدية

بداءة ، أعطيت الكلمة لمحمد منير الذي قرأ شهادة الناقد والإعلامي التونسي
عبد الدائم السلامي بالنيابة والتي تمحورت حول " سر التركيبة الكيميائية
في قصص عبدالله المتقي "، بعده تناولت الكلمة الناقدة د. سعاد مسكين التي
ركزت في مداخلتها المعنونة ب " ميكانيزمات الكتابة القصصية عند عبدا لله
المتقي " على تحديد مفهوم " الشعرية " بغاية إيضاح أننا لسنا أمام شعرية
واحدة بل " شعريات " ، ومن ثمة اختيارها البحث في انشغال القاص على القصة ،
وبالقصة ، وفي القصة ، رافضة مبدأ تحديد شعرية نوعية من خلال تجربة قصصية
متفردة ، فقاربت بذلك مهارة الكتابة القصصية عند المبدع عبدالله المتقي عبر
خمسة عناصر :
1- شهرزاد لم تمت
2- الطفولة / الذاكرة
3- الجنون
4- ماء الكتابة : اللغة المغرية ، لغة الألوان
5- الوعي بالكتابة
ثم الناقد * محمد يوب الذي عنون ورقته ب" شعرية القصة القصيرة في تجربة عبدالله المتقي "
في البداية أشار المتدخل إلى أن القصة القصيرة جدا تتقاطع مع أجناس أدبية
أخرى كالشعر والرواية والمسرح ... كذا كتابة عبدالله المتقي تنهض وتتحرك
بانفتاحها على إيقاعات الابداع الشعري من حيث اللغة ومن حيث الصور والاخيلة
، ولذلك يمكن القول إن تجربة هذا المبدع هي سرد مغسول بماء الشعر ، وتتجلى
هذه الشعرية من خلال :
1- شعرية اللغة من حيث المعجم والتراكيب
2- شعرية الشخصيات من حيث الفاعل والعامل
3- شعرية التفضيء الزمكاني وسميأة الأهواء
4- شعرية الصورة والتخييل
انصبت ورقة الباحث محمد آيت حنا على استجلاء سياسة القصة ق جدا عند عبالله
المتقي ، حيث ارتأى ان هذا المبدع من القلائل الذين الذين جروا هذا اللون
السردي الحديث إلى سجلهم الشخصي ، بدل السعي إلى الاندراج في سجلها / مما
أكسب القصيصة لمسة خاصة عند هذا المبدع .
أما سياسة الكتابة وشعرية القص في تجربة عبدالله التقي فترتكز في عدة نقاط منها :
- إعادة بناء العلاقة بالأشياء
- قلب مواقع الجواني والبراني
- محو ملامح الشخصية
- بناء تاريخ الطفل
- محاورة القصة بالقصة

في حين تمحورت ورقة المبدع والناقد حميد ركاطة حول " شعرية مطعم هالة " ، وتناولت من خلال المحاور التالية:
- تمهيد نظري لمفهوم الشعرية
- شعرية القصة ق جدا من خلال قصص " مطعم هالة "
- المكان بين الدلالة الفعلية والرمزية
وختاما تناول العارض محورا خاصا تناول فيه حضور المرآة في " مطعم هالة "

باب الجلسة المفتوحة

بعد الندوة النقدية ، كان الموعد مع المبدع عبدا لله المتقي في جلسة
مفتوحة ، الذي اعتبر هذا اللقاء محطة استراحة من إيقاع الموت اليومي ،
احتفاء بالقصة القصيرة جدا ، وبقيم الجمال والحياة في زمن لا يتقن غير
الموت . ثم أعطيت الكلمة بعدها للحضور من مبدعين وتلاميذ ، لتتداول الكثير
من القضايا من قبيل : لماذا القصة ق جدا ؟ تجنيسها ؟ التهافت عليها ؟
اشتراطاتها الجمالية واللغوية ؟
واختتمت الجلسة الأولى بقراءة عبدالله المتقي لمجموعة من القصص.

باب القراءات القصصية

صباح يوم الجمعة ، كان الموعد مع قراءات قصصية قصيرة جدا سيرها الشاعر حسن
اعبيدو بأناقة وشاعرية تليق بهذه الطفلة التسمى القصة القصيرة جدا ، وساهم
فيها كل من :
إسماعيل البويحياوي ، سعدية باحدة ، البوعزة فرحان ، عبد الرحيم
التدلاوي ، حسن بورايق ، مريم بنبختة ، كريمة دالياس ، عبدا للطيف الهدار ،
محمد منير ،محمد محقق، عبد الغفور خوى ، محمد فري ، عبدا لله فراجي ، هشام
ناجح ، المصطفى فرحات ، حميد ركاطة .
ثم أسدل الستار بالشاعر" قاسم لوباي" الذي ألقى قصيدة بلغة موليير

باب توزيع الجوائز

وفي نهاية الحفل ، سلمت الجوائز للفائزين بجائزة مليكة مستظراف ، وكانت من نصيب الطلبة :
1- محمد البوعيادي عن قصته "تعقل "
2- الخضيري أسمهان عن قصتها "ويعود نرسيس "
3- هشام تسمارت عن قصتها "في زمنين "
وفي نهاية الملتقى ، وليعبر المشاركون من مبدعين ونقاد وحضور على أنهم على
قيد الحياة العربية والمغاربية ، أصدروا بيانا ، ينددون فيه بالتقتيل الذي
تمارسه ومارسته بعض الأنظمة المسنة والمعتوهة .







..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مكناس الزيتون تحتفي بالقصة القصيرة جدا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» جمعية الإشعاع الثقافي بتيفلت تحتفي بالقاص حسن البقالي
» مدينة الورد تحتفي بالشعر
» مصر تحتفي بالمبدعة التونسية حياة الرايس
» قلعة السراغنة تحتفي بالقصيدة الشبابية
» الكنفدرالية الديمقراطية للشغل تحتفي باصدارات أعضائها..

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدارات :: مدارات عامة :: مدار الخبر الثقافي-
انتقل الى: